الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
78
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
قال اللَّه تعالى : ( وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) « 1 » » « 2 » . [ مسألة - 2 ] : في مصدر كل أمن في الوجود يقول الشيخ أحمد العقاد : « كل أمن في الوجود من تجلي نور اسمه المؤمن » « 3 » . [ مسألة - 3 ] : في أمارات الأمان يقول الإمام القشيري : « من أمارات الأمان من العقوبات شيئان اثنان : الشكر والإيمان ، وهما خصلتان يسيرتان خفيفتان ، فإن الشكر قاله والإيمان حاله ، ولقد هون على العبد حين رضي منه بقالته وحالته » « 4 » [ مسالة - 4 ] : متى يأمن المؤمن ؟ يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه : « لا يزال المؤمن يخاف حتى يُعطى سره كتاب الأمان ، فيخبئه عن قلبه ولا يطلعه عليه ، وهذا لآحاد أفراد » « 5 » . الآمن الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول : « الآمن : هو جليس الرحمن » « 6 »
--> ( 1 ) الأنفال : 33 . ( 2 ) الشيخ محمد عبده - نهج البلاغة - ج 4 ص 19 . ( 3 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 106 - 107 . ( 4 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 75 . ( 5 ) انظر كتابنا جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 26 . ( 6 ) الشيخ ابن عربي - كتاب التراجم - ص 20 .